من أنكيرا القديمة إلى عاصمة حديثة
سكن الناس تل القلعة في أنقرة منذ عصور ما قبل التاريخ. ترك الفريجيون والغلاطيون والرومان والبيزنطيون والسلاجقة والعثمانيون بصماتهم، ولا يزال معبد أغسطس الروماني يحفظ إحدى أكمل نسخ النص الذي دوّن فيه الإمبراطور إنجازاته.
وحين اختار مصطفى كمال أتاتورك هذه البلدة المتواضعة آنذاك مقرًا للجمهورية الجديدة، أُعيد بناء أنقرة عاصمةً مخططة بوزاراتها وحدائقها وجامعاتها وجاداتها الواسعة.




